هنا كربلاء ..

هاتَ الفراتَ ليرتَوي مِنهُ الظّما

و اترُك لدِجلةَ ما بَقى من ماءِ

ليسَ الظمآنُ بأصلهِ من ما شرِب

إنّ الظّما أن تبقَ على الغبراءِ

هذا الحُسينُ هُنا على أرضِ القِفا

و هناكَ أجسادٌ قضَت عفراءِ

بدمائِهِم تلكَ الرّمالُ تضرّجَت

حتّى قضت أجسادَهُم أشلاءِ

في حومةِ الميدانِ كان حُضورهم

مثل السباعِ تُنازِلُ الأعداءِ

لَهفي عليهِم جاهَدوا و ما وَهِنوا

نصَروا الحسينَ فأصبَحوا عُظَماءِ

خُطَّ الجهادُ علامةً بجِباهِهِم

نالوا بهِ عندَ الإلهِ جزاءِ



Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started