ما كان حزني في عزيزٍ فارَقا
لكنَّ حُزني في عزيزٍ باقي
ملكَ الفؤادَ لوهلةٍ فيهِ بقى
ثم انقضى عنّي بغيرِ تلاقي
مازالَ قلبي في هواهُ مُعلَّقا
و الرّوحُ ظمأى ما لها مِن ساقي
ما كان حزني في عزيزٍ فارَقا
لكنَّ حُزني في عزيزٍ باقي
ملكَ الفؤادَ لوهلةٍ فيهِ بقى
ثم انقضى عنّي بغيرِ تلاقي
مازالَ قلبي في هواهُ مُعلَّقا
و الرّوحُ ظمأى ما لها مِن ساقي
Leave a comment