….

ما كان حزني في عزيزٍ فارَقا
لكنَّ حُزني في عزيزٍ باقي

ملكَ الفؤادَ لوهلةٍ فيهِ بقى
ثم انقضى عنّي بغيرِ تلاقي

مازالَ قلبي في هواهُ مُعلَّقا
و الرّوحُ ظمأى ما لها مِن ساقي



Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started