أماهُ إنْ نادَيتُها وتبسّمَت
فكأنَّ أحزاني تلاشَتْ وانجَلَت
أماهُ أنتِ سحابةُ الحُبِّ الذي
ظِلاً عَلَيَّ حنانَها قَدْ أسدَلَتْ
رُوحي إليكِ، فاقبَليها هديةً
هيَ مِن حشا رُوحِكِ يا أمي ارتَوَتْ
أماهُ إنْ نادَيتُها وتبسّمَت
فكأنَّ أحزاني تلاشَتْ وانجَلَت
أماهُ أنتِ سحابةُ الحُبِّ الذي
ظِلاً عَلَيَّ حنانَها قَدْ أسدَلَتْ
رُوحي إليكِ، فاقبَليها هديةً
هيَ مِن حشا رُوحِكِ يا أمي ارتَوَتْ
Leave a comment