حلَّ الهدوءُ عليَّ من فِرطِ الأسَى
و بَدا كأنّي لستُ أهمِلُ مَدمَعي
ٍو تَراكمَت فوقي الهُمومُ بكثرةٍ
من فيضِها قد آلمَتني أضلُعي
ربّي أعِنّي قد أتيتُكَ شاكِياً
فاسمَع أنيني، شدّتي و تضرّعي
و امحو خَطايا أثقَلت لي كاهِلي
قبلاً يحينُ إليكَ ربّي مَرجِعي
Leave a comment