يا مُعرِضاً ..

يا مَن تكفّ الودّ عنّي أسألُك
هَل أنتَ تَدري أنّني أهواكَ؟


أم أنتَ تدري و الجفافُ طبيعتُك
قُل لي بِربِّكَ كيفَ أمضِي بِلاكَ


سَلني بِلَيلي كيفَ أغفُو نائماً
و العَينُ دَوماً تحتَري لُقياكَ


إن غبتَ عني غابَ منّي مبسَمي
إن جِئتني جاءَ الرّبيعُ معاكَ


يا داءَ قلبي، يا أنيسَ كآبَتي
الداءُ أنتَ و ما الدواءُ سواكَ


أيقَنتَ أن القلبَ نحوكَ مائلٌ
فغدَوتَ عنهُ مائلاً برضاكَ


يا مُعرِضاً عن وصلِ قلبيَ عاكِفاً
أتحبُّ أنْ يُعرضَ عنكَ أخاكَ؟


باللهِ مالَكَ لا تُطيّبَ خاطِري
فتَجودُ بالوَصلِ جُعِلتُ فِداكَ



Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started