ودَّعتهُ و الصّبرُ منّي قد عَفا
ِو الروحُ تشتاقُ المكوثَ بدارِهِ
ودّعتهُ و الدمعُ مني ما جَفا
قسراً عليَّ تركتُ طيبةَ كارِهِ
و تركتُ تلكَ الأرضَ قلبيَ مُرهَفا
عندَ الرحيلِ مناظِراً أسوارِهِ
فبكيتُ حُرقةَ ما جرَى لي في الخَفا
ِألا ليتَ داري تكونَ عِند ديارِهِ
وياليتني بضريحهِ مُعتكِفا
أغفو وأصحو هانئاً بمدارهِ
و القلبُ من فيضِ السعادةِ مُترَفا
قربَ الرسولِ رضاهُ في أقدارهِ
هوَ ذا حَبيبي النّبيِ المُصطفى
ِفي قربهِ أزهُو، و أسمُو جوارهِ
Leave a comment